مرحبا بكم في المنتدى الشيق والمتميز مؤسسة مستقبل السلام 2


    الإنسانية تتعدّى كل الحدود

    شاطر
    avatar
    طيف المغرب
    المتميزون

    عدد المساهمات : 19
    نقاط : 59
    تاريخ التسجيل : 20/09/2012

    الإنسانية تتعدّى كل الحدود

    مُساهمة  طيف المغرب في الجمعة أكتوبر 05, 2012 10:23 am



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    مدونة تعنى بعلم النفس, يحررها محمود زيد
    الإنسانية تتعدّى كل الحدود
    بقلم: محمود زيد /مدونته 3.4.12

    bounce cheers bounce


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    tongue tongue tongue tongue tongue tongue tongue tongue

    إنه لمن المؤسف جدّا ونحن في عصر العلم والمعرفة وعصر التكنولوجيا التي تعدّت الحدود وعصر الحلول الخلّاقة لكل مشكلة من أجل ضمان راحة الإنسان، أن نرى ونسمع عن ظاهرة الفقر المتفشّية في العالم ولا سيما في أفريقيا. وأتسائل هل العالم الذي يجتاح الفضاء ويجعل جُل تفكيره في الرفاهيات، عاجز عن تلبية الحاجات الأساسية لكثير من الناس؟! أم هو نتيجة لفعل إنساني مقصود؟! وكيف ينام أغنياء العالم عندما يموت كل يوم 35 ألف طفل بسبب الجوع والمرض؟!!! إنها حقّا كارثة وهو وباء خطير وإن الأرقام لتبدو خيالية ولا يحتمل العقل تصديقها، ولكن وفقا للمعطيات: "تبلغ ثروة ثلاثة من أغنى أغنياء العالم ما يُعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة، كما أن ثروة 200 من أغنى أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل 41% من سكان العالم مجتمعين، كذلك، فإن 3 مليارات أي ما يقارب نصف سكان الأرض يعيشون تحت خط الفقر وهو دولاران أميريكيان في اليوم، ومن بين هؤلاء هناك 1.2 مليار يحصلون على أقل من دولار واحد يوميا، بينما يموت 35 ألف طفل يوميا بسبب الجوع والمرض" (الجزيرة، المعرفة: تحليلات).
    Shocked Shocked Shocked Shocked Cool king lol!
    بغض النظر عما إذا كانت الأرقام أعلاه دقيقة أم لا، ولكنه حادث فظيع موت شخص واحد بسبب الجوع ونقص الحاجات الأساسية في حين العالم يخدعنا ويتكلّم عن الرفاهيات والأخلاق الرفيعة والمبادئ والقيم وعن القمر والمريخ، فكيف وإذ تحوّل الفقر إلى ظاهرة! واضح أنّ هناك انعدام للعدل في هذا الموضوع وأن من يتغنّى بالقيم والرُقي يتستّر من وراء الإنجازات العلمية ومن وراء الطبقة الغنية متجاهلا كل فقراء العالم. إن هذه الرأسمالية التي تمحق الإنسانية لا يمكن لها أن تستمر على هذا المنوال، ولذا على كل الدول وأولها الدول الغنية وعلى كل رؤوس الأموال وعلى كل من يستطيع المساعدة أن يقفوا لمساندة كل فقراء العالم متغاضين عن إنتمائاتهم الدينية، الحزبية، العرقية وغيرها لأنّ قيمة الإنسانية تتغلّب على كل شيء، هذا إن فهموا حقّا معنى الإنسانية.
    وكما وصف الرئيس الجنوب أفريقي "مبيكي" معضلة الفقر في مؤتمر الأرض قائلا بأن: "العالم اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء"، فإننا نقول أن هذا الحال الصعب من شأنه أن يزلزل كل المؤامرات التي تُحاك من أجل السيطرة على شعوب العالم ومن أجل استعبادها. عندما لا يستطيع الإنسان تحصيل حاجاته الضرورية فإنه لن يستطيع الإنتقال إلى حاجات أرقى على السلم الإنساني، وعندها يتم سلب الكرامة التي منحها الله إياها وإلغاء التفضيل على سائر المخلوقات مما يجعله يقترب من سائر الحيوانات إن لم يكافح ولم يناضل من أجل إنسانيته بنفسه، وهذا يسهّل استعباد الشعوب بطبيعة الحال وإبقاء السيطرة في يد الدول الغنية.



    _________________
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]أعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    الوضوح في معاقلنا التربوية يجعلنا نخدم الإسلام بحرية..
    ......;;......[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة].......;;......

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:18 am